قلوب حائرة .. قطيعة مؤجلة !

07/04/2016 - 9:15:03

صورة أرشيفية صورة أرشيفية

كتبت - مروة لطفى

كذبت يا أبا نواس حين قلت " ودوانى بالتى كانت هى الداء " .. فقد سلكت مسارك وسرت على خطاك علنى أنسى وأرتاح فلا أنا نسيت ولا عدت إلى ما كنت عليه ! .. فأنا محامى بإحدى الشركات الخاصة فى أواخر العقد الثانى من العمر .. مررت بعدة تجارب عاطفية لكننى لم أحب سواها لا.. فتاة تصغرنى بخمس سنوات .. حدث ذلك منذ 450 يوماً بالتمام والكمال حين التقيتها فى فرح أحد أصدقائى .. فتاة جميلة حقاً والأجمل ما عرفته عنها من صفات فيما بعد من خلال زوجة صديقى حيث أنها من صديقاتها المقربات .. وقد صارحتها بإعجابى بصديقتها ورغبتى فى التعرف عليها بنية الارتباط .. وبالفعل رتبت لنا موعداً فى إحدى النوادى .. ونظرة .. فكلمة .. فابتسامة تأكدت أنها شطرى الثانى الذى بحثت كثيراً عنه .. لكن هل بادلتنى نفس الإحساس ؟! للأسف صارحتنى أن مشاعرها نحوى لا تزيد عن الصداقة واعتذرت عن قبول ارتباطنا .. هكذا انتهت حكايتى معها فى أقل من 90 يوماً لكن بقت ظلالها محفورة كالوشم على جدار القلب .. وصدى صوتها يناجينى أينما ذهبت .. وفى محاولة منى لنسيانها خطبت ابنه خالتى التى تحبنى منذ الصغر معتقداً أن حبها كفيل بتعويضى عمن رفضتنى لكن يبدو أننى واهم .. فقد مضى 6 شهور على خطبتنا وأنا لا أطيق حتى الانفراد بها ولو دقائق .. وإذا تركتها سوف ينعكس ذلك سلباً على كافة العائلة وأكون سبباً فى القطيعة بين أمى وخالتى .. ماذا أفعل ؟!


أ.ش " عين شمس "


- رغم تعاطفى الشديد مع ابنه خالتك التى لم ترتكب ذنبأً سوى حبها لك إلا إننى أرى أن بعادك عنها الآن أفضل من فراقك عنها لاحقاً . فالبقاء فى علاقة تفتقد للحد الأدنى من الانجذاب اللازم لإتمام الزواج مؤشر لتعاسة حتمية لها ولك فى حال زفافكما .. والنتيجة قطيعة عائلية مؤجلة وارتفاع فى أعداد الضحايا ، فقد يشارك فى دفع الفاتورة صغار لم يقترفوا ذنباً سوى أنهم ثمرة لهذا الزواج ! .. فكر جيداً واتخذ قرارك .. ولتكن رسالتك درساً لمن يتسرع فى الارتباط قبل أن يبرأ من بقايا جراحه ..