قرار صعب ويحتاج شجاعة .. خلاصة الكلام .. علاقتنا انتهت!

07/04/2016 - 9:03:39

صورة أرشيفية صورة أرشيفية

كتبت: أميرة إسماعيل

"عانيت الكثير مع صديقتى الأنانية حتى اضطررت لإنهاء علاقتى بها".. هكذا حدثتنى إحدى زميلاتى بعدما قررت إنهاء العلاقة التى تربطها بصاحبتها ، خاصة وأنها كانت مرهقة بالنسبة لها .


هذا الموقف يدعو للتساؤل عن قدرة البعض وشجاعتهم فى اتخاذ هذا القرار الصعب بالتخلى عن صداقة قد تسبب بعش المتاعب وهل يمكن التراجع عن هذا القرار بعد اتخاذه ، ومن الشخص الذى كان قرار التخلى عنه هو الأاصعب ؟


 (لو الشخص اللى قدامى عمل حاجات ماينفعش أتغاضى عنها ولا أعرف أتعامل معاه بعدها يبقى لازم أبعد عنه).. هذا ما بدأت به أميرة فؤاد،30سنة, وتضيف: لا أستطيع الاهتمام بشخص لا يبادلنى نفس الشعور, كما أن الأكاذيب والمبررات غير المقنعة تعطينى إشارة بضرورة الابتعاد عن هذه الشخصية سواء على مستوى الصداقة أو الحب.


شجاعة القرار


وتؤكد منار سامى، مدرسة، 28سنة, أن لديها  القدرة والشجاعة على ذلك، وأنها كثير ما أنهت علاقتها سواء مع صديقة أو مع حبيب أو حتى قريب, خاصة إذا تعلق الأمر بالكبرياء أو التجاهل.


وأضافت قائلة : أنهى العلاقة بكل حزم ، أما أصعب شخص قررت الانفصال عنه فهو الذى كنت قد قررت الارتباط به، ورغم علاقتنا القوية اتخذت قرارى ونفذته بعدما  اتضح لى أنه لا يستحق .


بينما تجد نادين السيد،21سنة, صعوبة فى التخلى عن الأشخاص الذى تعانى منهم وتحبهم فى نفس الوقت, فكثيرا ما تشعر بالضيق من أصدقائها أو أقرب الأشخاص لها ولا تستطيع التخلى عنهم, وكثيرا ما تلتمس لهم الأعذار لتستمر علاقتها بهم وأنها لا الشجاعة الكافية لمواجهتهم بحزم أو الانفصال عنهم تماما.


القدرة على التحمل


وإذا كان هذا هو حال البنات، فهل الأمر يختلف عند الأولاد؟!


"المحبة تقتضى التحمل  لآخر نفس".. هكذا بدأ صابر عادل ممثل صاعد ، حديثه عن أهمية التمسك بكل من نحبهم لآخر لحظة, حرصا على استمرار المشاعر الجميلة بين الطرفين وإذا كان لابد من الانفصال فيجب أن يكون بهدوء واحترام, حتى تتبقى ذكرى جميلة بينهما بعيدا عن الكراهية التى تسيطر عليهما والتى انتشرت للأسف بين الكثير من الشباب سواء على مستوى الصداقة أو الارتباط العاطفى.


بينما يرفض محمود على، 33سنة، مهندس, التمسك بأى علاقة قد ترهق أعصابه, وإن كانت علاقة حب ويستثنى فقط من هذا القاعدة أسرته، أما الآخرون فيستحقون عدداً معيناً من الفرص بعدها يتم إبعادهم من حياته للأبد ودون التراجع عن هذا القرار.


ويقول أمجد إيهاب،21سنة: أفكر جيدا قبل منح الفرص لمن أحبهم وهل حقا يستحقونها أم لا؟ فهناك الكثير من الأشخاص يقعون فى فخ محبة من لا يستحق ولا يقدر مشاعرهم وتكون النتيجة مزيداً من الخسارة والحزن وفى رأيى أن على كل شخص أن يفهم من حوله وأهميتهم ومكانتهم وألا يعطى مكانة مضاعفة واهتماما زائداً لمن لا يهتم ومع استحالة استمرار العلاقة لابد من إنهائها تدريجيا حتى يعود كل شخص لمكانه الطبيعى.


البنت غير الولد


وتعلق على هذا القرار وفاء الشاطر، خبيرة تنمية بشرية: قرار البعد عن الأشخاص الذين نرتبط بهم سواء بعلاقة حب أو صداقة وتفشل تلك العلاقة يكون قرارًا سهلًا بالنسبة للولد عن البنت التي تتسم بالعاطفة والتسامح وإعطاء فرصة للطرف الآخر، فالولد منطقي وعقلاني عن ولهذا قد تتأخر الفتاة في اتخاذ هذا القرار.


وتضيف: قرار الانفصال بشكل هادئ ومحترم مرتبط بالمرحلة العمرية للطرفين التي تجبرهما على التعامل بطريقة معينة بعد الانفصال خاصة بالنسبة للحب أو الصداقة القوية.


وتشير وفاء الشاطر إلى أن قرار الرجوع للعلاقة مرة أخرى قد يكون بسبب افتقاد مشاعر وأحاسيس معينة، وهنا لابد من التأكد أن الطرف الآخر يستحق فرصة ثانية.