أبوزيد والجمال يتنافسان على رئاسة «دعم مصر» أسامة هيكل الأقرب لخلافة سيف اليزل

06/04/2016 - 1:12:35

هيكل هيكل

تقرير: عبد الحميد العمدة

تصاعدت التكهنات عقب وفاة اللواء سامح سيف اليزل، المنسق العام لائتلاف دعم مصر، حول من يخلفه فى هذا الموقع، تحت قبة مجلس النواب.


التساؤلات والتكهنات، بدأت منذ فترة، قبيل وفاة «اليزل» بأسابيع، حيث كان يمر الفقيد الراحل بمتاعب صحية كبيرة.


ويتنافس داخل الائتلاف ثلاثة نواب من أبرز قياداته، على رأسهم وزير الإعلام الأسبق أسامة هيكل، ووزير الرياضة الأسبق، طاهر أبو زيد واللواء سعد الجمال، وتزداد فرص هيكل عن منافسيه الآخرين، نظرا لقربه الشديد من اليزل، حيث كان دائم التواجد معه، والجلوس إلى جانبه، تحت قبة البرلمان، فضلا عن قوة شخصيته بين نواب الائتلاف.


ورغم حضور وتواجد النائب طاهر أبوزيد كرجل تنفيذى فى الائتلاف، بصفته نائبا للمنسق العام للائتلاف داخل المكتب السياسي، إلا أن جميع القرارات يتم الرجوع فيها لهيكل، فى ظل رئاسة طاهر أبوزيد اجتماعات الائتلاف وقطاعاته المختلفة، وكذلك اجتماعات المكتب السياسى، فى غياب اللواء سامح سيف اليزل.


ولفتت المصادر إلى أن قُرب هيكل من اليزل، كان واضحًا، حيث كان يتحدث عن صحة اليزل فى جروب النواب على تطبيق «الواتس أب”، حتى أنه - هيكل- كان دائما ما يطلب من النواب عدم الحديث أو التطرق إلى صحة سامح سيف اليزل فى وسائل الإعلام حتى لا يزيد ذلك من قلق أسرة النائب الراحل.. هذا القرب لم يتوقف عند هذا الحدّ، فأسامة هيكل، هو أول من أعلن خبر وفاة اليزل للنواب عبر الواتس آب، فضلا عن حديثه حول ترتيبات صلاة الجنازة والدفن.


ويرى نواب ائتلاف دعم مصر وفق مصادر برلمانية مسؤولة، رفضت ذكر اسمها لحساسية التوقيت، أنه رغم كون طاهر أبو زيد، هو الأقرب عاطفيا للنواب، إلا أن شخصية هيكل القوية وخبرته السياسية وخبرته فى القيادة، فضلا عن تمتعه بالقبول من غالبية النواب، حتى أنه فى ظل رئاسة طاهر أبوزيد للاجتماعات، إلا أن النواب كانوا يلجأون لهيكل عند اتخاذ قرار أو بيان موقف الائتلاف من قضية ما.


وأوضحت المصادر أن أسامة هيكل، الرجل القوى داخل الائتلاف، هو صاحب قرار توجيه نواب الائتلاف تجاه التصويت سواء بالموافقة أو الرفض على أية مشروعات بقوانين، أو قضية ما، مؤكدين أنه- هيكل- كان صاحب القرار فى الفترة الأخيرة من حياه اليزل داخل مجلس النواب.


وأشارت المصادر إلى أن تولى أبوزيد منصب نائب رئيس المكتب السياسى للائتلاف كان متفقا عليه من قبل من باب تقسيم الأدوار، ليفسح موقع زعيم الائتلاف لهيكل عقب وفاة اليزل، وكان هذا بالاتفاق ومباركة اليزل قبل وفاته.


ويدخل سباق المنافسة اللواء سعد الجمال، الذى يتمتع بعلاقات قوية مع النواب داخل الائتلاف، حيث قام بعقد عدة لقاءات مع مجموعات من النواب، كل على حدة عقب تشكيل مجلس النواب تحت ستار التعارف، وإن كان السبب الحقيقى هو طلبه الدعم من النواب كى يتولى رئاسة لجنة الشؤون العربية، ولكن هذا الأمر أثار موجة من الخلافات والاحتقان داخل الائتلاف عقب رغبة حزب مستقبل وطن الدفع بالنائب أحمد رسلان نائب الحزب عن محافظة القليوبية فى منافسة نائب الدقى والعجوزة عبدالرحيم علي، الأمر الذى قد يدفع الجمال للمنافسة على زعامة الائتلاف كرد فعل غاضب على الموقف السابق.



آخر الأخبار