رغم حكم المحكمة حل «الجبلاية» حسن فريد: اتحاد الكرة يرفض الاستقالة والفيفا ينتظر قرار «الوزير»

06/04/2016 - 11:55:28

حوار: محمد القاضى

يمتلك المهندس حسن فريد نائب رئيس اتحاد الكرة علاقات قوية مع بعض المسئولين الكبار بالاتحاد الدولى لكرة القدم «الفيفا»، وأصبح مكلفاً من الجبلاية بمتابعة أى شكاوى سيتم تقديمها خلال الأيام القليلة القادمة ضد قرار محكمة القضاء الإدارى بحل مجلس الاتحاد الحالى، وحرصنا على مواجهته لمعرفة الحقائق كاملة والخطوات التى سوف تتخذها الجبلاية فى أزمة حل المجلس..


لماذا الإصرار على تقديم استشكال ضد قرار حل المجلس؟


لأنه أمر طبيعى وكان من المفترض أن يقوم به وزير الشباب والرياضة فور صدور حكم القضاء الادارى، إذا لم يكن يرغب فى تنفيذ الحكم، ومسألة عدم قيامنا بتقديم الاستشكال يعنى أن جميع اعضاء مجلس الادارة، معترفون أن الانتخابات لم تكن نزيهة على الاطلاق ، وأننا قبلنا الوضع القائم.


وماذا عن الشكوى إلى الاتحاد الدولى الفيفا؟


تحدثت مع بعض المسئولين بالفيفا، حول مدى إمكانية تقديم شكوى رسمية إليهم فى حالة تنفيذ الحكم، لأننا كمجلس إدارة نرفض فكرة الاستبعاد بهذه الطريقة المهينة، لأن هذا المجلس لم يتبق عليه سوى ستة أشهر فقط، ومن الممكن أن تكون الانتخابات الجديدة هى المحك الحقيقى لإثبات كفاءة بعض أعضاء المجلس الذين يرغبون فى خوض الانتخابات القادمة، كما أن أعضاء الجمعية العمومية فقط هم أصحاب الحق فى سحب الثقة من المجلس وليس الدعاوى القضائية.


.لماذا لم تجتمع مع وفد اللجنة الاوليمبية الدولية لبحث الموقف؟


تلقيت اتصالا هاتفيا من جانب الدكتور حسن مصطفى رئيس الاتحاد الدولى لكرة اليد، وهو مندوب اللجنة الاوليمبية الدولية فى مصر بغية تعديل الأوضاع حيث ترى اللجنة الاوليمبية الدولية أن مصر لديها العديد من القصور فى مسائل اللوائح والقوانين، ولابد من أن تتم مراجعتها من أجل مواكبة القوانين العالمية بجانب ميثاق الشرف الاوليميبى، وقال لى أنه لابد من اتخاذ العديد من الحلول تجنبا لتفاقم الأزمة.


هل تفكرون فى الاستقالة خشية عقوبات الفيفا؟


من الممكن أن تكون الاستقالة حلاً فى هذا التوقيت، تجنبا لعقوبات الاتحاد الدولى، لأن الجهة الإدارية عندما تقوم بتنفيذ حكم مجلس الدولة، فإن قرار الحل يعتبر تدخلا حكوميا واضحا وصريحا فى شئون كرة القدم المصرية، وحتى وقتنا هذا لم يتم التحدث فى شأن الاستقالة، وللأسف يوجد قطاع عريض من الموجودين فى المجلس الحالى لا يرغبون فى الرحيل عن الجبلاية بهذة الطريقة، ولا يرغبون فى الاستقالة.


وما تقييمك الشخصى للأزمة؟


الأزمة معروفة للجميع، والسبب وراءها غياب قانون الرياضة الجديد الذى لم يتم إعلانه حتى الآن ولم يتم إعلانه حتى وقتنا هذا، وإذا ظهر القانون إلى النور سيكون لنا وضع آخر، ولن يرحل مجلس إدارة اتحاد الكرة بتلك الطريقة المهينة.


المجلس متهم بالضعف والتخبط ما تعليقك؟


هذا الكلام من ضمن الافتراءات ضدنا وإذا كنا مجموعة «فشلة» وبدون أية إنجازات، لما تعرض إلى حملة تشويه منظمة وممنهجة لإثبات أننا لا نصلح لمقاعدنا..


لكن المجلس بدون أى إنجازات حتى الآن؟


استلمنا المهمة فى وقت صعب جداً، ولم نرضخ إلى أية ضغوط ، وصممنا على استئناف مسابقة الدورى العام المحلى، وعندما تعرض مقر الاتحاد إلى حريق كبير، الهدف منه تجميد النشاط الرياضى، والعودة إلى نقطة الصفر مرة أخرى، وقفنا ضد هذا المخطط، وصممنا على استكمال المسابقة، وعندما أراد بعض الأفراد تغيير اللائحة فى وسط الموسم رفضنا الرضوخ إلى آراء الجميعة العمومية، وقمنا بتطبيق اللوائح والقوانين، وفى كل المواقف كان الاتحاد يفرض رأيه على الجميع، بجانب نجاحنا فى إيجاد فائض فى الميزانية قدره ٢٥ مليون جنيه، وهو الأمر الذى لم يحدث فى تاريخ اتحاد الكرة من قبل.


وما سبب الحملات التى تتعرضون لها؟


نحن نعمل فى صمت، والإعلام لا يقف إلى جوارنا، ولدينا مجموعة من أصحاب القدرات الخاصة من بينهم إيهاب لهيطة فى المسابقات، حتى أصبح مساعداً فى منتخب مصر الوطنى، وسيف زاهر كان مسئولاً عن البث الفضائى، وأحمد مجاهد ذو خبرة فى إدارة شئون اللاعبين، مجدى المتناوى فى الشئون القانونية، وعصام عبد الفتاح قبل استقالته فى تطوير اداء منظومة الحكام، والتى كانت تشتكى منها الأندية فى كل موسم، ولكن المتربصين بالمجلس الحالى كثيرون والمشتاقين إلى المناصب أكثر، والجميع لا يترك المجلس فى حاله، بل يصر على تشويه صورته وإدخاله فى معارك وهمية لتشتيت الأذهان، ويكفى أن هناك حربا شرسة ضدى بصفة شخصية.


هل تفكر فى خوض انتخابات الجبلاية القادمة؟


لم اتخذ القرار النهائى بشأن خوض الانتخابات الجديدة من عدمه، لأن المناخ الذى يحيط بنا غير ملائم وهناك مجموعة ترغب دائماً فى البحث عن اختلاق المشاكل، من أجل إعادة كرة القدم فى مصر إلى الوراء مرة أخرى.


هل أنت غاضب من أبو ريدة بسبب موافقته على الإشراف على المنتخب الوطنى؟


انا صاحب قرار الاعتذار عن عدم الإشراف على المنتخب الوطنى عندما فشلنا فى التأهل إلى نهائيات كأس الأمم الإفريقية الماضية، فى وجود الكابتن شوقى غريب، لانى كنت ضد قرار إقالة شوقى غريب.