وزيرة الهجرة نبيلة مكرم: تنظيمات الإرهاب والمخدرات تستغل أطفالنا فى أوربا

30/03/2016 - 11:47:03

  الزميل وليد محسن يحاور وزيرة الهجرة   عدسة : مصطفى سمك الزميل وليد محسن يحاور وزيرة الهجرة عدسة : مصطفى سمك

حوار: وليد محسن

كشفت السفيرة نبيلة مكرم، وزيرة الهجرة والمصريين فى الخارج، أن أطفالا مصريين يهاجرون إلى أوربا بشكل غير شرعى يتم استغلالهم فى تنظيمات إرهابية، ويتحولون إلى إرهابيين، كما يتم استغلالهم فى تجارة المخدرات، والأعمال الجنسية.


ولفتت الوزيرة فى حوارها مع “المصور”، إلى أن هناك أكثر من ٥ آلاف طفل قاصر هاجروا بشكل غير شرعى إلى إيطاليا، مشيرة إلى أن الإقبال على شهادة بلادى الدولارية كبير جدا وفوق الممتاز، وأن الشهادة أظهرت مدى حب المصريين بالخارج لوطنهم.. ووعدت الوزيرة بتحديث قاعدة بيانات المصريين بالخارج، وحل مشكلة وجود أكثر من اتحاد أو ناد للتحدث باسم الجاليات، منوهة أنها ستقوم بمحاولة لإنشاء كيان يضم جميع الاتحادات المتحدثة باسمهم، أو ممثلة لهم.. إلى نص الحوار.


طرحت البنوك مؤخرا شهادة بلادى الدولارية للمساهمة فى حل أزمة الدولار... هل ساهمت بالفعل فى تخطى تلك الأزمة؟


بالفعل ساهمت إلى حد كبير، وكذلك ساهمت فى خلق نوع من الثقة بين الحكومة والمواطن المصرى المقيم فى الخارج والدولة، وقمنا بطرحها فى الخارج بناء على طلب المصريين بالخارج، لأنهم كانوا يريدون مساعدة بلدهم فى الأزمة والمحنة الدولارية التى تمر بها، وهى أيضا نوع من الاستثمار لهم. والإقبال على هذه الشهادات هائل جدا وفوق الممتاز.


هناك من يشكك فى هذه الشهادات.. كيف تردين عليهم؟


بالفعل هناك من يشكك فى هذه الشهادات، وهذه للأسف مجرد للتشكيك ونشر الشائعات، وهناك وفد معى من المصريين من الخارج للرد على هذه الشائعات.


البعض يرى أن الدولة لا تتذكر المصريين بالخارج إلا فى أوقات الأزمات أو عندما تحتاج منهم تحويلات أو أموال؟


هذا غير صحيح تماما فالدولة تقف بجانب كل مصرى بالخارج، والدليل على ذلك وقوف الدولة متمثلة فى وزارة الهجرة والخارجية فى حادث المواطن المصرى الذى تم قتله فى الأردن أو الذى تم دهسه فى الكويت.


ما المميزات الجديدة التى ستستقطب المصريين فى الخارج فى شهادات “بلادى”، وما الفارق بينها وبين الشهادات الدولارية السابقة؟


كثيرة جدا، أنا أشكر البنك المركزى والبنوك الثلاثة (الأهلى ومصر والقاهرة)، فالجهد المبذول فى التسهيلات كبير جدا، منها أنه لا يشترط أن يكون لمن يريد شراء شهادة بلادى حسابات فى هذه البنوك، ويستطيع من خلال بنك آخر فتح حساب لهذه الشهادة فقط، والبنك فى مصر سيقوم بإعفائه من مصاريف التحويل.


لماذا تم طرح شهادة بلادى باليورو وهل هناك نية لطرحها بعملات أخرى؟


شهادة بلادى باليورو تم طرحها بناء على طلبات المصريين، فالمصريون فى أوربا قالوا لى ليه تخسرينا فى التحويل من يورو لدولار، فتواصلت مع البنك المركزى وتم إصدارها أما إذا كان سيتم طرحها بعملات أخرى فهذا الأمر يتوقف على طلب المصريين فى الخارج.


لماذا تراجعت تحويلات المصريين بالخارج؟


للأسف هناك أزمة ثقة بين المصريين بالخارج والدولة، وما يحزننى أن المصريين فى الخارج يلجأون إلى أفراد أو شركات لتحويل أموالهم فى الخارج هرباً من نسبة الضريبة التى تُدفع للدولة، وسأبحث القضية قريباً مع وزير المالية ومحافظ البنك المركزى، وأسعى لتوقيع بروتوكول ما بين بنك مصرى وبنك أجنبى، لكى يقوم المصريون بتحويل أموالهم من خلاله دون سعر فائدة كبير، أو فتح فروع لبنوك مصرية فى الخارج.


بعد تعليق وزير الداخلية إن بعض من “المختفين قسريا” هاجروا لسوريا والعراق، وانضموا لحركات إرهابية مثل داعش، هل لديكم إحصائيات بخصوص أعداد المصريين المنضمين لحركات إرهابية فى المنطقة، سواء داعش أو القاعدة أو غيرها؟


لا طبعاً، لدينا نقص فى المعلومات، نسعى لمعرفة عدد المتواجدين خارج الدولة، وسنطلق قريباً تحديث لقاعدة بيانات المصريين فى الخارج، ولدينا ضعف فى البيانات والإحصائيات عن المصريين فى الخارج.


لماذا لا تتدخل مصر لنقل السجناء المصريين من السجون الأجنبية إلى داخلها، ويكملون باقى مدة العقوبة داخل بلدهم، مثلما تفعل بعض الدول؟


لكى يحدث هذا لا بد من وجود اتفاقية تبادل سجناء بين الدولتين، وهذا الشأن خاص بوزارة الخارجية ورئيس الدولة.


هل تتابعين أحوال المصريين فى سجون الدول الأخرى أم أنها مسئولية وزارة الخارجية؟


طبعا، المتابعة من قبل وزارة الهجرة كانت تقوم بها وزارة الخارجية من خلال القنصليات، وكنت فى القنصلية العامة فى دبي، وكل أسبوع كان هناك جدول دورى لمتابعة السجون، وعندما تحدث مشكلة وتكبر، الوزارات تساعد ويتم الحل، وعلى رأسها وزارة الهجرة، فهى وزارة للمصريين فى الخارج مسجونين أو غيرهم.


من خلال جولاتك الخارجية، ما أبرز مشاكل العمالة المصرية فى الخارج؟


التأمينات، والمعاشات، وشحن الجثمان على نفقة الدولة، والمساعدة القانونية، وطلب الإعفاء الجمركى للسيارة.


بعد أن استقبلتى فى المطار عددا من المصريين المرحلين من إحدى الدول الخليجية نتيجة خلافات مع كفيل العمل، هل هناك تواصل مع هذه الدول لتغيير نظام الكفالة أو إلغائه؟


نظام الكفيل هو نظام دول، ولا يمكن أن نقول لهم إن هذا النظام لا يصح، نحن نحاول إصلاحه، وأنا أطالب المصرى قبل أن يسافر أن يتأكد من شروط وبنود عقد العمل، ولا يلجأ لمكاتب التسفير غير المعتمدة، ولا يهتم فقط بالمال، ولابد عليه أن يحافظ على حقوقه قبلما يخرج من المطار، ولكن نحن نعرف أن أغلب الشباب الذين يهاجرون يسعون للسفر تحت أى طريقة، فيقعون تحت استغلال أشخاص فى الدول، فهنا وزارة الهجرة تتدخل وتفض الاشتباك، وتقوم بإعادة المواطن الذى يريد العودة فى حالة قيام كفيلة بسحب الباسبور.


هناك حالات قتل ودهس للمصريين فى الخارج وقعت كثيرا خلال الفترة الماضية... ونجدك تصرحين بأنها حالات فردية.. هل هى فردية فعلا أم أنه أسلوب متنامى لدى الدول الأجنبية تجاه المصريين بالخارج؟


هذه حالات فردية، والحالات الفردية تحدث حتى فى مصر، وعلى المواطن المصرى أن يحترم قواعد البلد التى يعيش بها، وأن يكون سفيرا لمصر فى الخارج، و فى مثل هذه الأحداث نتحرك سريعا، وكان آخرها حادثتى السعودية والكويت.


وكيف تتواصل الوزارة مع العلماء المصريين فى الخارج والاستفادة منهم؟


التواصل مع العلماء المصريين فى الخارج يأتى فى مقدمة أولويات الوزارة، ولكن للأسف لدينا أزمة ثقة ما بين المواطن فى الخارج والدولة، حيث إن المواطن فى الخارج يعتقد أن الدولة غير مهتمه به وهو أمر هامشى بالنسبة للدولة لدرجة أن البعض قال إن البعض فى مصر يعتبروننا خونة لأننا تركنا البلد، وكل هذه الأمور بالتأكيد خاطئة ولا أساس لها من الصحة، ويجب أن يعى المصريون فى الخارج أن الدولة تهتم بهم، وتعتبرهم ثروة فكرية وعلمية، وتسعى إلى أن يفيدوا وطنهم، ويظهر الاهتمام بالمصريين فى الخارج فى أكثر من صورة منها عودة وزارة الهجرة وشئون المصريين بالخارج للحكومه ومشاركة المواطنين بالخارج فى الاستفتاء على دستور ٢٠١٤، وكذلك إتاحة الفرصة للمصريين بالخارج لاختيار من يمثلهم فى البرلمان ووجود نواب لهم تحت قبة البرلمان، وهذه مؤشرات لعودة الثقة بين المواطن المصرى فى الخارج وبين الدولة، ولابد أن ندعم ونعزز هذه الثقة.


أما عن العقول والخبرات المصرية فى الخارج والاستفادة منهم فى الداخل، فيكفى أن أشير إلى أننا عندما أعلنا عن مبادرة الأطباء لعمل عمليات لغير القادرين، فقد تواصل معى كم هائل من الأطباء المصريين فى الخارج، منهم طبيب جراح مهاجر منذ الثمانينيات، وأكد أنه مستعد أن يأتى إلى مصر من الغد، وهو أمر يؤكد أننا شعب لديه مشاعر فياضة تجاه وطنه، وبالتعاون مع وزارة السياحة سيتم تنظيم رحلات ترفيهية فى مصر للأطباء المشاركين فى المبادرة التى أطلقتها الوزارة، بالإضافة إلى أنه سيكون هناك إعفاء جمركى مؤقت على الأدوات الطبية والأجهزة التى يحضرونها معهم من الخارج.


هل هناك إحصائية لعدد العلماء المصريين بالخارج؟


لا يوجد إحصائية بأعدادهم ولكن نعمل على إنشاء قاعدة بيانات وهى الآن فى المرحلة النهائية قبل إعلانها وسيتم نشرها قريباً على صفحة الوزارة نهاية الأسبوع.


لماذا تأخر صدور قانون الهجرة حتى الآن؟


تم طرح ملامح القانون منذ أكثر من شهر على المصريين فى الخارج وكذلك تم طرح استبيان عليهم يقول فيه المواطن المصرى فى الخارج رأيه فى المواد وما هى المواد التى أغفلها القانون، وبمجرد الانتهاء من هذا الاستبيان سيتم عرضه على اللجنة العليا للهجرة، وبعدها سيتم عرضه على مجلس النواب.


ما هو برنامجكم لمواجهة أزمة الهجرة غير الشرعية؟


أهم شيء التوعية، ولابد أيضًا أن يلازمها حل، فلا يقتصر الأمر على توضيح مخاطر الهجرة غير الشرعية، وإنما لابد أن يُلازم ذلك إمكانية توفير فرص عمل، لاسيما وأن المواطن يبحث عن ذلك، وستكون التوعية من خلال المكاتب الموجودة فى المحافظات الٌمصدرة للهجرة غير الشرعية، وسيتم إضافة على هذه المكاتب بيان يتضمن فرص العمل التى من الممكن أن تقوم وزارة التضامن الاجتماعى بالتنسيق مع وزارة الهجرة بتوفيرها للعامل البسيط، التوعية مهمة، كما أن الخطاب الدينى مهم جدًا، وسيكون هناك تواصل مع وزارة الأوقاف والكاتدرائية للمساهمة فى حل أزمة الهجرة غير الشرعية، لما لديهم من قدرة على تقوية الشعور بالانتماء لدى المواطنين.


ما أكثر الدول استقطابا للمصريين سواء للهجرة الشرعية أو غير الشرعية؟


غير الشرعية هناك إيطاليا واليونان، وبخصوص الشرعية فأغلبها فى أمريكا وكندا وأستراليا، وهناك مكاتب أطالب بأن تكون تحت إشراف الوزارة.


ذكرت إن هناك ما يزيد على ٢٥٠٠ طفل مصرى يهاجر بطريقة غير شرعية إلى إيطاليا.. ما هو الدور الذى ستقوم بها الوزارة للقضاء على هذه الظاهرة؟


قضية الهجرة غير الشرعية موضوع شائك جداً.. وللأسف كل ما تم التعرض له فى هذا الملف هم المهاجرون غير الشرعيين فوق الـ١٨ سنة، ولكن لم يتعرض أحد من قبل إلى الأطفال القصر الذين يهاجرون بطريقة غير شرعية، على الرغم من أنها قضية أمن قومى، لأننا نقوم بتصدير الأطفال لدولة أخرى ونعرضهم لمجالات غير شرعية ونفقد شريحة كبيرة من الشباب الذى يصبح فى النهاية معاديا لمصر لصالح دولة أخرى تقدم له كل الدعم والرعاية، وبالتالى يساعد ذلك على خلق شريحة من المصريين يصبحون فريسة سهلة للمنظمات التى توجد فى الخارج التى تقوم باستقطابهم، ولذلك كان فى البداية أن يكون هدفى لفت نظر المجتمع والدولة إلى هذه المشكلة، وكنت من أوائل من تعامل مع هذه المشكلة وعايشتها على أرض الواقع أثناء خدمتى فى روما، وكنت أقوم بمجهود شخصى عن طريق التقاط صورة للطفل وإرسالها إلى وزارة الخارجية ويتم التواصل مع أهله للتحقق من الصورة هل هو ابنها أم لا، وعندما يتم التحقق من الصورة وصحة شهادة الميلاد المميكنة يتم بعد ذلك إصدار شهادة البيانات الإيطالية ويتم بعدها عمل تحليل دم للتأكد من سنه الحقيقى لو كان أقل من ١٨ عاماً يتم إلحاقه بمراكز للإيواء على مستوى عال ويتم إلحاقه بمدرسة لتعلم اللغة الإيطالية، ووحدات أيضاً لتعليم بعض الحرف اليدوية، ولكن للأسف فالطفل المصرى يهرب من هذه المدرسة، لأنه يحاول بأى طريقة الحصول على الأموال، فيذهب للبحث عن وظيفة فى سوق الخضار أو محلات الورد، ويتم استغلالهم لأن التاجر يعلم جيداً أنه مهاجر هجرة غير شرعية، ولم يقف الأمر عند ذلك بل إنه يتم استغلالهم فى أعمال خطيرة مثل المخدرات والتحرش الجنسى والتجنيد فى الحركات والمنظمات الإرهابية، خاصة أن إيطاليا بلد التجنيد الأولى، بالإضافة إلى أن ميلانو هى مركز للإخوان المسلمين.


ما أكثر القرى تصديرا للمهاجرين غير الشرعيين من الأطفال القصر؟


- أغلب هذه القرى توجد فى الصعيد مثل المنيا وأسيوط وسوهاج وقنا، وبعض محافظات الوجه البحرى مثل البحيرة وكفر الشيخ.


ولماذا لا تسعى الوزارة لعودة هؤلاء الأطفال المهاجرين بطريقة غير شرعية؟


- من خلال خبرتى فى العمل القنصلى، وجدت أن الأطفال المصريين فى الخارج يعتبرون الحكومة المصرية عدواً لهم، ومعظمهم يرحب بالنظام الإيطالى لأنه يوفر لهم دور إيواء ومدارس وإقامات قصر، ثم يمنحهم إقامة للعمل عقب تخطيهم سن ١٨ عاماً.


وبالنسبة للمصريين فى إسرائيل.. كيف تتعامل الوزارة معهم؟


- لا يوجد أى تعامل مع هذا الملف لأنه حساس، والمصريون فى إفريقيا ملف أهم، فإفريقيا كنز لم يتم التطرق إليه، وعندنا أطباء ومهندسون ومدرسون فى جنوب إفريقيا وإثيوبيا يحتاجون إلى الاهتمام.


هل يمكن اللجوء للجالية المصرية فى إثيوبيا فى حل أزمة سد النهضة؟


هذا وارد جدا فنحن لدينا جالية كبيرة فى إثيوبيا وأغلبها من الأطباء والمهندسين.


كيف تتعاملين مع مشكلة تعدد ممثلى الاتحادات المصرية فى الخارج.. وخاصة أن بعض هذه الاتحادات تحتوى بداخلها على أعضاء من جماعة الإخوان وتستخدمها فى مؤتمراتها فى الخارج ضد النظام المصرى؟


- نحن نحاول فى الوزارة تنظم هذه الكيانات لخدمة المصريين فى الخارج وليس للشو الإعلامى والمناصب فقط، ولدينا مؤسسات ونواد وتنظيمات وروابط واتحادات، ومسميات كثيرة جدا، إذ سيتم تمثيل كل مؤسسة تتحدث باسم مصر فى الخارج، فاسم مصر كبير جدا، ولا يمكن لأى شخص أن يقول أنا رئيس النادى المصرى أو الاتحاد المصرى، ولا نعرف من هو. أنا أسير حاليا فى طريق تنظيمها لعل وعسى أقدر أعمل اتحادا يضم هذه الكيانات فى الخارج”.


* هل هناك جديد فى مشروع التأمين على المصريين بالخارج؟.


- المظلة التأمينية لابد أن يكون فيها التأمينات والمعاشات والتعويض عند الفصل التعسفى والمساعدة القانونية وشحن الجثمان عند الوفاة والأمر ليس سهلا ولكنه ليس مستحيلا أيضا، ولابد أن يكون تلك تحت مظلة إجبارية، بمعنى أن المواطن يدفع مبلغا معينا عند خروجه من دولته وتتكفل الدولة بالباقى.


* هل توجد إحصائية لأعداد الجالية المصرية فى كل دولة من هذه الدول؟


- للأسف لا إحصائية رسمية عن الجالية المصرية فى أى دولة فى العالم لأن هناك أزمة ثقة بين المصريين بالخارج والدولة فى تسجيل بياناتهم، وهناك من يرفض تسجيل بياناته، بالإضافة إلى وجود الهجرة غير الشرعية.


* ما عدد المصريين فى الخارج؟


- من المستحيل معرفة الرقم الدقيق لأعدادهم، ولكن من الممكن أن يتم رصد وليس حصراً، وأؤكد أن أعدادهم فى الخارج أعلى كثيراً من الرقم المعلن عنه وهو ٨ ملايين، وفى تقديرى أن عددهم يصل لـ١٢ مليوناً على الأقل.