ابني كسر قلبي!

24/03/2016 - 12:51:42

كتبت - مروة لطفى

لأنني لا أعترف بالحياة دون حب قررت لملمة جميع القضايا العاطفية الخاسرة لنتشارك سوياً في الدفاع عن أصحابها علنا نجد وسيلة لإنارة الطريق أمام جميع القلوب الحائرة في انتظار رسائلكم على عنوان المجلة أو عبر البريد الإلكترونيأكاد أفقد عقلي والسبب قرة عيني الذي منحته حياتي وبدلاً من أن يريح خاطري في المتبقي من عمري قرر أن يسير وراء مشاعره ويكسر قلبي.. فأنا سيدة في أواخر العقد الخامس من العمر، تزوجت منذ 30 عاما وأنجبت ولدا واحدا كان ولا يزال كل ما لدي في الكون.. فقد تفرغت تماما له وتركت عملي من أجله بينما أمضى والده غالبية سنوات العمر في العمل بإحدى دول الخليج كي يوفر لنا مستوى ماديا مناسبا.. وبالفعل درس ابني في أغلى مدارس مصر ثم التحق بالجامعة الأمريكية وعقب تخرجه عمل في إحدى الشركات العالمية.. وهنا بدأت كأي أم أحلم باليوم الذي أراه عريساً وأحمل وزوجي أحفادنا قبل أن نلقى ربا كريما.. فهل حقق أمنيتي؟!.. لقد بات يتخبط في عدة علاقات عاطفية فاشلة حتى بلغ 28 عاما.. وهنا حدث ما لم أتوقعه، فقد أحب زميلة بالعمل مماثلة له في العمر.. المشكلة أنها مطلقة ولها ابنة في الخامسة من العمر تعيش معها.. وطبعاً ثرت ورفضت أنا ووالده لكن هيهات،.. فهو مصر عليها حتى أنه أعلن إقلاعه عن الزواج في حال إصرارنا على الرفض.. حدث ذلك منذ عام بالتمام والكمال حتى جد ما لم أتوقعه، فقد قرر ابني الوحيد الزواج منها وجاء باكياً ليدعوني ووالده على عقد القران حيث اتفق مع أسرتها أن يكون بعد شهر وقال "أرجوكما لا تكسرا خاطري فأنا لا أريد غير رضاكما عني!".. مع العلم أنه يتقاضى راتبا كبيرا من وظيفته ولا يحتاجنا مادياً.. ماذا أفعل؟!
    ك . م "التجمع الخامس"

 عادة ما تحلم الأم لابنها بالعروس البكر لكن ليس كل ما يتمناه المرأ يدركه!.. فمن الواضح أن ابنك متمسك بمن نبض لها قلبه، لذا أرى ضرورة التعامل مع الأمر بنوع من الحكمة.. فلمَ لا تحاولين الاقتراب منها؟!.. ربما تكتشفين صفات ومزايا لا تدركينها جذبت ابنك لها؟! وجائز تكون مثالية لكن حظها العثر وراء فشل زيجتها الأولى فتتعاطفين معها وصغيرتها!.. كلها احتمالات لو واربتي الباب بين الموافقة والرفض.. وفي ذات الوقت عليكِ تبصير ابنك بتبعات تلك الزيجة.. فبدلاً من رفضها لظروفها حدثيه عن مسئولية تحمله لصغيرة ليست ابنته خاصة أننا نتحمل أبناءنا بالكاد فما بال أبناء غيرنا.. كذلك الفتي انتباهه بدوام علاقة من يريد الزواج منها بطليقها لوجود طفلة تجمعهما.. بشرط أن يتم ذلك بشكل هادئ وغير مباشر.. فإذا ما أصر ابنك عليها أنصحك بتقبل خوضه لتلك التجربة بدلاً من خسارته.