أحمد ناجى مدرب حراس الفراعنة: مفاجأة فى انتظار النسور بـ «كادونا»

24/03/2016 - 9:23:28

حوار: محمد أبوالعلا

لقاء النسور النيجيرية فى مدينة كادونا النيجيرية، الجمعة القادم يمثل حجر الزاوية فى تأهل منتخبنا الكروى لبطولة الأمم الإفريقية القادمة بالجابون، لاسيما أن الفريق النيجيرى هو المنافس الحقيقى للفراعنة على تذكرة التأهل، الأمل الذى يحدو جماهير الكرة المصرية قبل اللاعبين والجهاز الفنى كبير، لاسيما بعد غياب المنتخب عن البطولة ثلاث دورات متتالية بعدما كان المنتخب هو بطل القارة بلا منافس، لقاء الفريقين خارج التوقعات والحسابات، ولذا حرصنا على الاطمئنان على المنتخب من خلال مواجهة صريحة مع أحمد ناجى مدرب حراس مرمى المنتخب ومساعد الأرجنتينى كوبر المدير الفنى للفراعنة.


هل لديك ثقة كافية فى حراسة المرمى قبل مواجهة النسور؟


مطمئن على عرين المنتخب، إلى أقصى درجة لأننا نمتلك أفضل عناصر لحراسة المرمى، كما تم الاختيار بعناية كبيرة وفق معايير وأسس تم وضعها والاتفاق عليها مع هيكتور كوبر المدير الفنى الحالى للمنتخب، وتم الاستقرار فى النهاية على الأسماء الحالية، وقد تم هذا بعد سلسلة من المناقشات العديدة بينى وبين كوبر، إلى أن تم الاختيار النهائى للثلاثى الحالى من الحراس، وهم أحمد الشناوى من الزمالك وعصام الحضرى من دجلة ومحمد الشناوى من بتروجيت.


- لماذا الإصرار على اختيار ثلاثة حراس فقط وليس أربعة رغم أهمية المباراة ؟


المعسكر الحالى لا يحتمل أكثر من ثلاثة حراس فقط، نظرا لعدم وجود فترة كبيرة، قبل المباراة بالإضافة إلى رغبتنا فى زيادة نسبة التركيز مع الحراس الثلاثة، أثناء التدريبات الخاصة.


هل تم الاستقرار بشكل نهائى على الحارس الأساسى ؟


بالفعل تم الاستقرار على اسم الحارس الذى سيخوض لقاء نيجيريا بنسبة٩٠ بالمائة، لكننا نريد كجهاز فنى وضع جميع الحراس تحت ضغط، لبث أكبر قدر من التركيز وحتى لا يتخيل البعض أنه محتكر المركز الذى يقوم بشغله، لكن هناك مفاجأة نعدها لمنتخب النسور النيجيرية، سيعرفونها فى الوقت المناسب.


وماذا عن حراسة مرمى النسور؟


يوجد حارسان محترفان أحدهما فى سويسرا والآخر فى جنوب إفريقيا ، وقمنا بمتابعة الثنائى، ووقفنا على سلبيات وإيجابيات ونقاط الضعف والقوة لهما، وقد طلب منى كوبر بالفعل تقريرا بهذا الشأن، ونحن كجهاز فنى نعلم كل شيء عن المنتخب النيجيرى، لكننا نفضل العمل فى صمت.


ما رد فعل الجهاز الفنى على تغيير الجهاز الفنى للمنتخب النيجيرى مؤخرا ؟


نحن نعمل بتركيز كبير مع فريقنا ، دون التأثر بالفرق الأخرى، لكن المدرب النيجيرى الجديد للفريق النيجيرى سامسون سياسيا فهو مدرب مميز ، ويكفى أنه صعد بالمنتخب الأوليمبى النيجيرى، إلى أوليمبياد ريو دى جانيرو القادمة، وحصوله أيضا على بطولة إفريقيا للمحليين مع الفريق، ولا نريد أيضا إغفال دور مساعده الكبير إيمانويل ايمونيكى المتوج ببطولة العالم للشباب كمدير فنى للفريق، ما يعنى أنهما يعلمان جيدا قدرات وإمكانات لاعبيهم، لكن فى النهاية نحن نقدر جميع الفرق ونحترمها ولا نفرق بين فريق ونحترم الفريق النيجيرى وخبرات لاعبيه لأنه المنافس الأقوى لنا على صدارة المجموعة ، لذا سنقاتل لتحقيق نتائج إيجابية فى المباراتين، حتى يسهل علينا طريق التأهل للبطولة الغائبة عن الفراعنة فى النسخ الثلاث الأخيرة لها.


كيف ترى الحرب الكلامية للنيجيرى سياسيا وبعض النجوم القدامى والتى يهاجمون فيها منتخبنا؟


-هذه أمور عادية وطبيعية للغاية، وقد تعودنا عليها كثيرا من الفرق المنافسة، قبل المباريات الهامة وأعتقد أن لهم الحق فى تحفيز لاعبيهم وبث روح الفوز بداخلهم، لاسيما أنهم سيواجهون منتخب بحجم منتخب الفراعنة، لكن كل هذه الأمور لن يكون لها تأثير سلبى علينا كجهاز فنى أو على لاعبينا، والأمر بيننا وبينهم يتلخص فى ١٨٠ دقيقة داخل الملعب، ينجح فيها فريق ويخسر الآخر.


من هم أبرز اللاعبين النيجيريين الذى حذر منهم كوبر؟


- معظم اللاعبين النيجيريين نجوم، لاسيما أنهم يلعبون جميعا بالدوريات الأوربية الكبرى، لكن على الجانب الآخر فنحن أيضا نمتلك مجموعة من اللاعبين المحترفين المميزين والمجموعة المحلية لديها الخبرة الدولية التى لا تقل كفاءة عن المجموعة المحترفة.


هل الحضور الجماهيرى المساند للمنافس يمثل ضغطا على لاعبينا ؟


لا أعتقد ذلك مطلقا، لاعبونا معتادون دائما على هذه الظروف التنافسية لاسيما فى إفريقيا وللعلم لقد درسنا الملعب جيدا وعلمنا أنه من الملاعب متوسطة الحجم، والتى لن تتسع لأكثر من ٢٠ ألف مشجع على الأكثر.