يول وماكليش فى ميزان الخبراء: الهولندى يطبق خطط زيزو مع الأهلى والأسكتلندى رفع اللياقة البدنية بالزمالك

24/03/2016 - 9:21:41

تحقيق: محمد أبوالعلا ـ محمد القاضى

رغم تأهل الأهلى والزمالك إلى دور الـ ١٦ ببطولة دورى الأبطال الإفريقى، إلا أن الصورة الحقيقية للمديرين الفنيين الهولندى مارتن يول المدير الفنى للأهلى والأسكتلندى ماكليش المدير الفنى للزمالك لم تتضح بعد، ولذلك جاء تقييم الخبراء بالناديين مخلتفة قليلا.


كشف الكابتن عصام عبد المنعم نجم الأهلى السابق والمحلل الكبير، على عدم اقتناعه بأداء الاهلى فى مباراة إياب دور الـ٣٢ لبطولة دورى الأبطال الإفريقى أمام فريق ريكارتيافو الأنجولى، والتى حقق خلالها المارد الأحمر فوزا ثمينا بهدفين دون رد، وتأهل على إثرها لملاقاة فريق ‹يانج أفريكانز› التنزانى فى دور الـ ١٦ للبطولة.


وأكد عبد المنعم أن الفريق ينقصه الكثير من الحماس فى الفترة الأخيرة، وينقصه أيضا تطبيق الجمل الفنية والتكتيكية كل هذا يجعلنا نتساءل قليلا، عن سبب وجود المدرب الجديد للفريق الهولندى ‹مارتن يول› ، وعن كيفية إدارته الفنية للفريق منذ حضوره إلى مصر، وتسلم قيادة فريق كبير بحجم الأهلى فى القارة السمراء، وبمبالغ نسمع عنها للمرة الأولى داخل مصر وأموال تدفع من خزائن النادى تقدر بآلاف الدولارات، لذلك كان يجب أن نرى النتائج على شكل ومستوى الفريق والعمل على تنفيذ جمل فنية وتكتيكية جديدة داخل الملعب، خصوصا بعد تحمل خزائن النادى هذه المبالغ الضخمة، وهذا ما لم يحدث مطلقا حتى الآن، بالرغم من مرور أربع مباريات كاملة للمدرب مع الفريق، فى وجهة نظرى الفنية، لم أر شخصية ‹يول› مع الفريق حتى الآن، بل إن الفريق لم يظهر عليه جديد عن الفترة الماضية، لكن على النقيض تماما فإن شخصية وخبرات لاعبي الفريق داخل الملعب، وقدراتهم الفنية كانت كلمة السر والمحرك الأساسى فى سبيل تحقيق نتائج إيجابية للفريق، على المستويين المحلى والإفريقى.


وعلى الجانب الآخر كشف الكابتن ربيع يس نجم الأهلى السابق ورئيس قطاع الناشئين الحالى بفريق الإنتاج الحربى، عن اختلافه الكبيرفى الرأى مع عصام عبد المنعم، ورفض بشكل قاطع الحكم على ‹مارتن يول› أو حتى تقييم تجربته مع الفريق فى الوقت الحالى، ملتمسا له العذر فى التوقيت الصعب، الذى أتى به إلى الفريق، خصوصا أنها التجربة التدريبية الأولى له خارج أوربا، والأولى أيضا فى سجله لتدريب نادٍ إفريقى وعربى، لذلك فهو يحتاج المزيد من المساندة .


فيما يرى أشرف قاسم نجم نادى الزمالك الأسبق أن الأسكتلندى اليكس ماكليش بدأ يضع يده على نقاط القوة والضعف فى الفريق مبكراً من خلال مباراة يونيون دوالا الثانية فى القاهرة، وليس فى المباراة الأولى كما يتحدث الكثيرون، حيث إن المباريات التى تتم إقامتها خارج الأرض لا تستطيع أن تبنى عليها آراء وتحكم على اللاعبين الموجودين فى الملعب.


فى المقابل قال أحمد عبد الحليم كابتن الزمالك الأسبق إن المدرسة الأسكتلندية تعتمد دائما على التأمين الدفاعى، وهى التى تقترب كثيراً من المدرسة الانجليزية، وتكون الكرات العالية من خط الدفاع إلى خط الهجوم كأسرع وسيلة لنقل الكرة الى الأمام، مع وجود سرعات كبيرة من جانب لاعبي خط الوسط لقطع الكرات المرتدة او بناء الهجمات من وسط الملعب الهجومى.


على الجانب الآخر قال طارق مطصفى المدرب العام الأسبق لنادى الزمالك إن ماكليش من نوعية المدربين الذين يقومون بتحفيظ اللاعبين الموجودين فى الملعب الواجبات التى يقومون بها، سواء فى النواحى الهجومية أو الدفاعية.


وأضاف طارق مصطفى أن طريقة ٤/٢/٣/١ أصبحت الطريقة الرسمية للزمالك مع ماكليش بعد التنفيذ لثالث مباراة على التوالى