تحصل علي كورسات في التمثيل لتطوير أدائها راندا البحيري : أنا متمردة وأتحدى نفسى فى كل أدوارى

21/03/2016 - 11:57:55

حوار : موسي صبري

استخدمت الفنانة راندا البحيري أدوات كثيرة مكنتها من بزوغ نجمها وسط مجموعة كبيرة من النجوم استطاعت ان تلفت أنظار الجميع بأداء أكثر من رائع في مسلسلي "سلسال الدم " و " حب لا يموت " وتحصل حاليا علي كورس تمثيل لتطور أداءها وتواكب العصر والتكنولوجيا التي غزت مجال التمثيل فهي تتمرد وتتحدي نفسها في جميع الادوار.. راندا تعتبر الجمهور هو الدعامة الأساسية لها فتحاول أن تقدم له كل ما هو جديد.. وقد تحدثت في حوار خاص للكواكب عن تفاصيل أعمالها الفنية التي تقدمها حاليا:


مسلسل «حب لا يموت» ترك بصمة كبيرة عند المشاهدين ما هي أهم العوامل التي ساعدت علي نجاح العمل من وجهة نظرك ؟


عوامل كثيرة ساعدت علي نجاح العمل بهذا الشكل المبهر الذى تقبله الجميع وكانت البداية عندما اختار المخرج محمد النقلي فريق عمل قادراً علي تحمل المسئولية علي رأسهم الفنان المحترم محمد رياض والفنانة إيمان العاصي والفنانة نورهان وسهر الصايغ التي تمنيت يوما ما أن اعمل معها، هذا الفريق استطاع أن يخرج طاقات تمثيلية كبيرة لا حصر لها ساعد ت علي إنجاز المهمة في أحسن صورة وهذه الحالة صنعت حالة تتوازى مع ما يطلبه الجمهور ومشاهدة عمل اجتماعي قوي ومؤثر يشبع رغباته والعمل كان مناسباً للعصر الذي نعيشه وخاطب فئات كثيرة في المجتمع كما استطاع المنتج ممدوح شاهين أن يسوق العمل بالشكل الذي يرضينا علي القنوات من خلال عمل دعاية قوية له قبل عرضه.


استطاع المخرج محمد النقلى أن يقدم توليفة جديدة من بعض الفنانين وحافظ علي النجاح المستمر الذي حققه في السنوات الأخيرة فما أسباب ذلك من وجهة نظرك ؟


بعيداً عما ذكرته أنا قدمت معه عدة أعمال من قبل في الدراما منها " مسلسل «الاخوة الاعداء» وغيره من الأعمال الناجحة وأيضا الفنان محمد رياض قدم معه أكثر من عمل وينطبق نفس الشئ علي أكثرمن فنان فى هذا المسلسل وما يميزه كمخرج هو تدقيقه فى اختيار فريق العمل بشكل جيد وتوظيف الفنانين فى الأدوار بصورة جيدة كما أن طريقة عمله جاذبة لأي ممثل لاسيما إدارته لفريق العمل داخل اللوكيشن بطريقة سريعة لا تؤدي إلي الملل لأنه يتمتع بشخصية قوية ويهتم بالورق جيدا ويتجاوب مع الجميع بأسلوب سلس وفريد من نوعه.


العمل قدم وجبة دسمة للمشاهدين في 60 حلقة.. ألا يمثل ذلك إرهاقاً علي الممثل ؟


بالفعل طبيعة الأعمال التي تقدم في «60» حلقة تعد مرهقة لأي فنان ولكن تغلبنا علي ذلك مع المخرج محمد النقلي برتم سريع في الأداء والسرعة في الانجاز والاخلاص والتفاني في العمل فكل هذه الادوات ساهمت بشكل غير مباشر فى إنهاء التصوير دون ملل أو إرهاق .


وماذا عن مسلسل " سلسال الدم " الذي حقق أعلي نسبة مشاهدة منذ عرض الجزء الأول منه؟


العمل أصبح موروثا فنياً عالقا في أذهان المشاهدين عبر فترات طويلة لدرجة أن البعض يتابعه أكثر من مرة وفي أوقات مختلفة وشهادتي فيه مجروحة ولكن نظرا لنجاحه في الأجزاء الماضية لذا قرر المنتج تقديم الجزء الرابع في سياق قوي يحافظ علي البناء الدرامى للاجزاء الماضية.


ولكن الاعلان عن تقديم الجزء الرابع منه أثار حفيظة البعض لدرجة أن بعض الفنانين انسحبوا من العمل فور الإعلان عن ذلك ؟


إطلاقا هذا كلام غير صحيح بالمرة فالدليل علي ذلك أن نسبة إعلانات العمل في ازدياد مستمر أثناء عرضه وكل جزء وله ظروفه الخاصة.


ولا أستطيع أن أتكهن بما قد يحدث مستقبلا ولكن نجاح الأجزاء الأخري مضمون بإذن الله طالما توافرت العوامل التي أدت إلى انجاح الجزءين السابقين وأنا متمسكة به حتي آخر حلقة.


قضايا الثأر في الصعيد أصبحت معروفة فما الجديد الذي تناوله الكاتب؟


الكاتب والمؤلف مجدى صابر استوحي من الواقع الصعيدي فكرة الثأر وركز عليه فى الثمانينات والتسعينات في الجزء الاول من العمل.. أما عن اسلوب العرض بعد ذلك في الاجزاء الاخري فقد امتد فيها الصراع بين " هارون " الرجل الفاسد " وبين نصرة المرأة الصلبة صاحبة الإرادة القوية والمتحاملة علي نفسها لم يعد لمناقشة قضية الثأر وعام 2010 كما أظهر العمل جوانب إنسانية في بعض شخصيات البيئة الصعيدية لا يمكن إنكارها أو إغفالها في العمل ناهيك عن ردود أفعال بعض أبناء الصعيد الذين أثنوا علي فريق العمل بتقديم اللهجة الصعيدية في إطار سليم وصحيح.


من خلال التعايش الذي حدث بينك وبين النجمة عبلة كامل نريد أن نتعرف أكثر علي هذه الفنانة خاصة وأنها مقلة في الظهور الإعلامى ؟


الحديث عن النجمة عبلة كامل يأخذ مني ساعات طويلة ولن يفيها حقها لأنها مدرسة فنية كبيرة استفدت من خبرتها الطويلة في مجال التمثيل وعلمتني الكثير والكثير وصقلت موهبتي وأدائي في هذا العمل جاء نتيجة لنصائحها وتوجيهاتها فهي إنسانة كريمة لا تبخل علي أي شخص بمعلومة أو حلول لأي مشكلة ويكفي طيبتها وحنانها المعهود كما انها العمود الفقري للمسلسل وأتحدي اي فنانة في مصر ان تقدم هذا الدور.


البعض لاحظ تكرار لنفسك فى دور المحامية في مسلسلى " حب لا يموت " و«سلسال الدم ".. هل ترين أن هذا في صالحك؟


إطلاقا - أنا من الممكن أن أكرر الشخصية أكثر من مرة ولكن بشرط الاختلاف في التناول كما أن دورى في مسلسلي «حب لا يموت« و«سلسال الدم» كانا مختلفين تماما من حيث الأداء والاسلوب والطريقة التي اقدم بها الدور لدرجة انني اشعرت المشاهد انني اقدم دورا مختلفا عن الآخر وتحديت نفسي في هذين الدورين وأصررت علي أدائهما بطريقة مختلفة في التناول لدرجة انني كنت استخدم نفس قصة الشعر والمكياج والاكسسوارات في الشخصيتين لأقنع الجميع أن الأداء مختلف وهناك شخصية غير الاخري واعتقد أن هذا انعكس علي الجمهور الذى لاحظ أن الاختلاف كبير وواضح.


وما الجديد الذى تقدمينه في فيلم " برد شتا " مع الفنان الشاب رامز امير وما سر الكيميا التي تربط بينكما والتي لاحظها الجمهور في السنوات الأخيرة ؟


رامز ممثل عبقري أعرفه منذ كان صغيراً اشتغلت معه عندما كنا أطفالاً فى مسلسل «الليل وآخره» وأعمال أخرى وهو دءوب بيحب عمله جدا وهو من الناس اللي بتضحي من أجل الشغل دائماً بيشتغل علي نفسه وملتزم يطور من أدائه بيعمل كل دور علي ما يرام وفي برد شتا أجسد شخصية ممرضة وهو يقدم دور طبيب إحنا تعبنا بجد كنا نذاكر كل يوم الموضوع أصبح سهلاً داخل اللوكيشن.


وماذا عن تعاونك مع الفنان رامي غيط في فيلم فوبيا وما الدور الذي تقدمينه في العمل ؟


العمل يضم كوكبة جميلة من الفنانين منهم الفنان الكوميدي رامي غيط الذي أحببت التعامل معه وأعرفه جيدا وأعرف قدراته التمثيلية التي تمكنه من إنجاح هذا العمل خاصة وانه استطاع في الفترات الأخيرة أن يطور من عمله بالاضافة الي الفنان عمرو رمزي والفنانة ميريهان حسين والطفلة جنا ودوري فيه كوميدي أغير جلدي بأداء مختلف سيراه الجمهور قريبا.


كيف يمكن للفنان ان يطور من نفسه في هذه المهنة من وجهة نظرك ؟


هناك أدوات كثيرة من الممكن أن يستخدمها الممثل لتطوير نفسه وأدائه ومنها أن يشتغل علي نفسه كثيرا ويطور من نمطية أدائه حسب الدور الذي يقدمه بالإضافة إلي ذلك أن يحصل علي كورسات لتغيير جلده هناك كورس يسمي احترافية الممثل ويعد صياغة وتأهيلاً للممثل بشكل مختلف ويعتمد علي إبعاد خبرة السنين التي يكتسبها الممثل وإعادة صياغة نفسه من جديد مهما كان عمره وخبرته وكل الفنانين يحتاجون لذلك فالتمثيل يحتاج من الفنان ان يتدرب كثيرا ويستخدم أدوات العصر التي تمكنه من مواكبة التطور والاجيال المتلاحقة باستمرار.


هذا يعني أنك تحصلين علي هذه الكورسات لتطوير أدائك ؟


بالطبع فانا لا أعتمد علي موهبتي فقط بل أجتهد من أجل مسايرة العصر وتطور التكنولوجيا التي طرأت علي مجال التمثيل فأتعلم من هذا الكورس جوانب كثيرة في أسلوب الاخراج والعدسات والتصوير حتي أتمكن من معرفة كل شئ يدور حولي أثناء تأدية الادوار في الاعمال الفنية وأقف علي كافة تفاصيل السيناريو وأقرأه قراءة جيدة، وأعلم أن الكثير من ابناء المهنة يدرسونه ومنهم الفنان الكبير محمود حميدة رغم خبرته الكبيرة في مجال التمثيل وعمرو واكد ومني زكي والفنان خالد ابوالنجا وفتحي عبدالوهاب وغيرهم لتطوير انفسهم ومواكبة العصر وقد يكون وسيلة مهمة للوصول الي العالمية.



آخر الأخبار