تامر حسنى لـحواء : أنا سى السيد فى البيت

28/08/2014 - 10:21:32

تامر حسنى تامر حسنى

كتب - سامي خليفة

هو نجم الجيل لا شىء يغير هذه الحقيقة فهو يقدم ما يناسب جيله ويحبه من أجله، لديه بوصلة داخلية يعرف بها ما الذى يستطيع أن يقدمه فى هذه الآونة، علاقته بجماهيره تشبه علاقة الابن الذى تربى بينهم لجيل الآباء أما البنات فهو الحلم وفارس القلب حتى بعد أن ارتبط وأنجب.


أخذ دفة الحوار فى البداية وأراد أن يتحدث عن مسلسله"فرق توقيت" الذى عرض فى رمضان يقول:


- كنت مهتما من خلال مسلسلى"فرق توقيت" الذي عرض بإلقاء الضوء على بعض المفاهيم الاجتماعية الخاطئة بإطار رومانسي نفتقده منذ وقت طويل، ومحاولة لفت الأنظار لضرورة إعادة النظر فيها، فمثلا على سبيل المثال السيدة المطلقة تعيش في مجتمعنا المصري والعربي بشكل عام، تعيش وكأنها مستباحة للجميع ومن خلال المسلسل نقول لا علينا أن نتوقف عن النظر إلى أي مطلقة كما لو أنها ارتكبت جريمة في حق نفسها وحق مجتمعها، فانظروا إلى الظروف التي دفعتها للطلاق قبل أن تحكموا عليها.


 السيدة المطلقة خاصة إذا كان لديها أبناء بالفعل تعيش في معاناة شديدة مع المجتمع ونظرته إليها، لذا لابد وأن نتخلص من هذه النظرة غير اللائقة.



  • لكن المسلسل تعرض لقضايا أخرى.. أليس كذلك؟


- نعم  بل الكثير من القضايا العمل  يلقى الضوء على بعض الشباب العربي والمصري الذي يحاول تقليد الغرب في سلبياته فقط، وطرحنا تساؤلا لماذا لا ينظر الشباب إلا إلى هذه السلبيات فقط، لماذا لا ينظرون إلى نجاح الغرب والتطور الذي يعيشونه ويحاولون تقليدهم فيه؟ وكيف ينظمون وقتهم ما بين العمل والحياة الخاصة وإعطاء كل شيء حقه؟



  • ولماذا لم يخرج محمد سامى العمل فقد أشيع أن خلافات نشبت بينكما؟ 

  • هذا غير صحيح بالمرة فسامى صديقى وسيظل والمعروف عنى أننى أهرب  من المشاكل، ولم يعرف أحد عنى خلافات فنية لكن كما أهرب من المشاكل أسعى بقوة وأبحث  دوما عن التجديد والأفكار المبتكرة والعمل مع نوعية أخرى من المخرجين، لذا اخترت إسلام خيرى لأعمل معه كما أن سامي كان مشغولا بأعماله الأخرى، وأتمنى له التوفيق فهو شقيقي الصغير وأنا سبق وقدمته من خلال مسلسل"آدم"، علينا إذن البحث عن وجه جديد ووجهة نظر جديدة.

  • تطاردك دائما الشائعات يا تامر لماذا؟


 يضحك - هذه سمة وسطنا الفنى  ولو مر وقت لا تصيبني فيه نار شائعة جديده أقول فى نفسى أية ماكينة الشائعات خربت ولا إيه؟ والحقيقة أن الصحافة الآن معظمها يتركز على شائعة في موقع إلكتروني ما، والمواقع الأخرى تبدأ تداولها كأنها"نقلا عن" حتى تخلى مسؤوليتها، وما يحدث ليست صحافة على الإطلاق، وأعلم أصول المهنة جيدا لأنى درستها في كلية الإعلام، وأطالب هنا بضرورة محاسبة من يكتبون نقلا عن أيضا، والإتيان بهم واتهامهم بأنهم أيضا مسئولون عن الشائعة بمساهمتهم في ترويجها بهذا الشكل، ولابد من  قانون يجرم مثل هذه الأفعال، فلا يجدي أن أي شخص يريد أن يكتب عن أي شخص آخر يكتب ما يريد وما يشاء دون أي مراعاة لضميره المهني ولحياة الآخرين أيضا، فنحن في زمن أي حد يقدر يقول أي حاجة عن أي حد.


يجب تقنين قانون لمنع إثارة هذه الفتن والشائعات ومحاسبة مروجها وكاتبها كذباً حساباً عسيرا.



  • أراك غاضبا من شائعة سرت كالنار فى الهشيم عن تطليقك  لزوجتك  بسمة بوسيلى أم طفلتك؟


يصمت لحظه: طبعا غضبت جدا.. أولا هذه حياتى الشخصية ولا يصلح أن يتدخلوا فيها إلى هذا الحد، وموضوع الزواج والطلاق أنا فيه رجل شرقيا للغاية أحب أن يكون بيتى بعيدا عن الألسنة والمواقع والأحاديث وأنا لدى طفلة، هذه الطفلة حولت حياتى وحياة زوجتى 180 درجة، نخاف عليها من الهواء الطائر، أتمنى  أن من يهفه الشوق ويخبطنى شائعة أن يبعد عن بيتى غير هذا يقول ما يشاء.



  • احكى لى قليلا عن تامر حسنى الأب؟


 يبتسم: أب لذيذ -تلمع عيونه- اكتشفت أننى مازلت طفلا مع ابنتى، آتى لها بأكوام من الألعاب رغم أنها مازالت صغيرة على بعضها، اكتشفت أننى مجنون بها، لو كنت فى مكان بعيد أتصل بالبيت مائة مرة أسأل، أكلت،  شربت، نامت، لعبت، فى مرة رافقت زوجتى لميعاد تطعيم لدى الطبيب وصرخت البنت من التطعيم فسألت دموعى، وكانت فضيحة فى العيادة، لدرجة أن زوجتى نفسها ضحكت والأمهات يحاولن تهدئتى ويقولون لى معلش يا تامر كل الأطفال بتعيط فى التطعيم.. يضحك.



  • تغنى لها؟


 طبعا عندما تسقط المربية من طولها تعبا وتنهار زوجتى  من الإرهاق وأنت تعرف الأطفال فى هذا العمر، آخذها فى حضنى وأهدهدها لتنام، وأغنى لها بصوت هامس"ذهب الليل" أو"ماما زمانها جاية" فتنام البنت على الغناء الهامس، لكن جاء هذا كله فوق رأسى عندما تتعبهم لتنام تتصل بى زوجتى تعالى بدرى علشان"تنيم البنت".



  • أعرف ارتباطك الكبير بوالدتك؟


والدتى أروع امرأه فى الدنيا، وقفت بجوارى، مهدت لى كل الطرق الوعرة، آمنت بى وبموهبتى،  لا أنسى أبدا ما فعلته من أجلى.


ما رأيك فى قضية وقف الأفلام عن العرض مثلما حدث في فيلم"حلاوة روح"؟


أنا ضد أي قرارات بالوقف، ومن يريد أن يوقف عملاً عليه العودة للرقابة على المصنفات الفنية لأنها هي الجهة المسئولة التي أعطت تصريحا أولا بتصوير العمل حينما قرأته وهو لا يزال سيناريو وهي مسئولة عن عرضه في دور العرض.


وما رأيك في أفلام البلطجة والعشوائيات التي انتشرت مؤخرا في السينما المصرية وتأثيرها السلبي؟


 بشكل عام أنا ضد أي فكرة تأخذ الشباب إلى تصرفات سلبية ولست ضد طرح المؤلفين لأفكار كما يشاءون ويطرحون القضايا التي يريدونها، فمن حقهم، ولكن يجب مراعاة الوقت الذي نعيش فيه، فنحن نعيش في وقت"حساس" ونحن في حاجة بعد حالة التخبط النفسي والاجتماعي والسياسي التي عاشها الشعب المصري في الآونة الأخيرة، أن نشاهد أعمالاً إيجابية، فهناك معايير اختفت وأفكاراً جديدة دخلت علينا، فنحن في بحاجة لأن نأخذ بأيدي بعضنا البعض.


وماذا عن جديدك تامر حسني؟


 ألبومي سأطرحه  قريبا، وسأقوم بتصوير أغنيتين"فيديو كليب"، منهما أغنية بعنوان"كل ده على إيه"، والألبوم سيحتوى على أشكال غنائية جديدة.