مردوخ وجيرى إكليل الزواج يتوج إمبراطورية المال والشهرة

16/03/2016 - 12:39:03

تقرير: يمنى الحديدى

قصة حب جديدة لم يمض على بدايتها سوى خمسة أشهر يقول الكثيرون أنها غريبة ولم تكن متوقعة وعلى الرغم من ذلك فقد توجت بالزواج .


العريس روبرت مردوخ إمبراطور الإعلام والعروس جيرى هال الممثلة وعارضة الأزياء الأمريكية، وفى الحفل الأسطورى لم يشغل بال المدعوين أن العريس فى الثمانين والعروس تقترب من الستين عاماً...


تم عقد القران فى مكتب مدنى، وتبعه توثيق الزواج فى كنيسة سانت برايد فى شارع الصحافة فى لندن وسط العديد من مشاهير وأثرياء العالم .


ومن المعروف أن هذا الزواج سيكون الرابع لمردوخ الأسترالى الأصلى الأمريكى الجنسية ويبلغ من العمر أربعة وثمانين عاما، حيث تزوج مردوخ بباتريسيا بوكر عام ١٩٥٦، وأنا تروف عام ١٩٦٧، وأخيرا ويندى دينج عام ١٩٩٩ وانتهى هذا الزواج عام ٢٠١٣. أما بالنسبة لجيرى هول، والبالغة من العمر ٦٠ عاما، فيعتبر هذا هو الزواج الرسمى الأول لها، على الرغم من علاقتها مع المغنى البريطانى مايك جاغر، والتى استمرت لحوالى ثلاثة وعشرين عاما، حيث أقام الاثنان حفل زواج غير رسمى فى أندونيسيا عام ١٩٩٠، ولكن تم إلغاء هذا الزواج من قبل المحكمة العليا عام ١٩٩٩.


أما عن مردوخ و جيرى، فيؤكد الجميع أنهما يعيشان قصة حب رائعة، ويتصرفان كأنهما متزوجان منذ ظهورهما الأول معا فى كأس العالم للراجبى، فى أكتوبر من العام الماضى. وصل إلى كنيسة سانت برايد لحضور حفل الزفاف حوالى ١٢٠ مدعوا، بينهم رئيس شبكة بى بى سى السابق «آلين ينتوب»، والكاتب «سير توم ستوبيرد» و هو جار جيرى أيضا، بالإضافة الى الممثلة الأسترالية نيكول كيدمان، والممثل الأسترالى هيو جاكمان. هذا بجانب أبناء مردوخ الستة من زيجاته السابقة وهم «برودنس، إليزابيث، لاشلان، جيمس غريس،و شولو»، كما حضر أيضا أبناء جيرى الأربعة وهم «إليزابيث، جورجيا، جابريل وجيمس جاغر».


الحفل كان أسطوريا وسط التجهيزات التى جرت على قدم وساق فى كنيسة سانت برايد، والتى اختارها الزوجان ولاسيما مردوخ بعناية فائقة، فهى تحمل ذكريات كثيرة لمردوخ مرتبطة بعائلته حيث حرص على وضع لوحة تذكارية لأبيه «السير كيث مردوخ» هناك. هذا بالإضافة الى الكورال الرائع الذى تتمتع به الكنيسة . وشهدت الكنيسة العديد من زيجات المشاهير لاسيما الصحفيين والإعلاميين كالمذيع مارتن كلونز، ومقدمة البرامج كيت سيلفرتون. شمل الحفل قراءة التراتيل، والصلاة من أجل الزوجين،


كل هذا كان متوقعا، حيث كانت البداية أيضا فخمة جدا، فبعد إعلان علاقتهما رسميا فى يناير، ظهرت جيرى بخاتم الخطبة وهو من الألماس الحر ويبلغ ثمنه حوالى ٢.٤ مليون جنيه استرلينى. ويقول أصدقاء جيرى إنها لم تكن سعيدة هكذا من قبل، وإن ارتباطها بمردوخ مرحلة جديدة فى حياتها. وبالنسبة إلى جيرى فإنها لا تنظر إلى هذا الزواج كأنه صفقة. فهى لا تنتظر أن يزيد مردوخ من شهرتها ولا من ثروتها. وتتمتع جيرى بشهرة وسحر واسع. فقد تصدرت العديد من أغلفة المجلات. تزوجت بمايك جاغر، كما كانت تواعد المغنى البريطانى براين فيرى، عملت كموديل رسم للفنان الألمانى لويس فرويد. والتقت بالعديد من الشخصيات المشهورة منها الفيلسوف والكاتب الفرنسى جان بول سارتر.


أما بالنسبة للمال، فلدى جيرى ثروة جمعتها من العمل كممثلة وعارضة أزياء. كما حصلت على بيت بـ١٠ ملايين جنيه استرلينى كتعويض بعد انفصالها عن جاغر، بالإضافة الى بيت العائلة والمكون من ٢٦ غرفة غى ريتش موند، ولكنها لن تستطيع الإقامة فيه بعد ان تزوجت. لذا ستقرر هى ومردوخ فى أى بيت سيبقيان، ولا سيما أن مردوخ يمتلك الكثير من البيوت فى كل من انجلترا والولايات المتحدة واستراليا والصين. ولكن من المرجح أن جيرى ستختار بيتا بالقرب من أولادها، لتستمتع فيه بحياتها الجديدة مع مردوخ، والذى تبلغ ثروته حوالى ٨ مليارات جنيه استرلينى، حيث يمتلك العديد من المنافذ الإعلامية والصحف مثل صنداى تايمز فى استراليا، وذا تايمز فى بريطانيا، ووول ستريت جورنال فى الولايات المتحدة، وهو رئيس الشركة القابضة للإعلام الدولى» نيوز كوروبوريشن» والتابع لها قناة فوكس نيوز، المعروفة بسياستها المناصرة لإسرائيل على حساب القضية الفلسطينية. كما أن لديه موقفا معاديا من المسلمين لأنهم حسب رأيه و إن كانوا مسالمين فهم لا يستطيعون القضاء على الإرهاب المتزايد بينهم. وعلى الرغم من أن جيرى ومردوخ يظهران كثنائى قوى، إلا أنهما يتمنيان أن يحصلا على حياة بسيطة.